الأربعاء , 19 سبتمبر 2018

أعراض الحمل بعد التلقيح الصناعي

الرئيسية » عالم المرأة » أعراض الحمل بعد التلقيح الصناعي
أعراض الحمل بعد التلقيح الصناعي

أعراض الحمل بعد التلقيح الصناعي

يلجأ أطباء النساء والولادة إلى ما يسمى بالتلقيح الصناعي كطريقة للمساعدة على الحمل عند بعض السيدات

التلقيح الصناعي

يُعدّ التلقيح الصناعيّ (بالإنجليزية: In Vitro Fertilization) إحدى تقنيات التلقيح بالمساعدة (بالإنجليزية: Assisted reproductive technology)، وتتم عملية الإخصاب في هذه التقنية عن طريق استخراج البويضات، واسترجاع عينة من الحيوانات المنوية، ومن ثم الجمع يدوياً بين البويضة والحيوانات المنوية في المختبر، ليتم نقل البويضة المخصبة بعدها إلى الرحم. ومن الأشكال الأخرى لتقنيات التلقيح بالمساعدة نقل الأعراس عبر أنبوب فالوب (بالإنجليزية: (Gamete intrafallopian transfer (GIFT) ونقل الخلية الملقحة عبر أنبوب فالوب (بالإنجليزية: (Zygote intrafallopian transfer (ZIFT).[١]

أعراض الحمل بعد التقيح الصناعي

من الملاحظ أنّ أكثر الأسئلة شيوعاً بعد التلقيح الصناعي تتعلق فيما إن كانت هناك أية علامات مبكّرة للحمل عند النساء. ومن الجدير بالذكر أن هذه الأعراض لا تختلف عن أعراض الحمل الطبيعي، إلا أنّ معظم النساء اللاتي يخضعن لعمليات التلقيح الصناعي يُعالجن بمجموعة من الهرمونات والمكملات الغذائية والتي قد تتسبب بظهور أعراض وعلامات تُشبه أعراض الحمل، ولهذا السبب تُنصح النساء اللواتي يخضعن للعلاج بالتلقيح الصناعي بعدم رفع آمالهن إلى أن يتم تأكيد الحمل. وتشمل أعراض الحمل بعد التقيح الصناعي ما يلي

  • غياب الدورة الشهرية: يُعدّ غياب الدورة أحد الأعراض الرئيسية للحمل كما هو الحال عند الحمل الطبيعي، إلا أنّ هناك احتمال ضئيل لدى المرأة التي خضعت لعملية التلقيح الصناعي لحدوث دورة شهرية بعد أسبوعين من الإجراء، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الدورة في معظم الأوقات لا تكون كما هي في العادة، وربما تستمر لمدة قصيرة جداً.
  • التغيرات الفورية في الثدي: تُلاحظ بعض النساء بعد نجاح التلقيح الصناعيّ تغيرات فورية في الثدي، منها الشعور بألم الثديين، كما تصبح الحلمات حساسة للغاية، ومن المرجح أن تصبح الهالة أكثر قتامة، بالإضافة إلى زيادة حجم الثدي. وعلى الرغم أنّ هذه التغيرات تحدث بين الأسبوع الرابع والسادس من الحمل الطبيعيّ، إلا أنّها تظهر بعد أسبوع أو اثنين من إجراء عملية التلقيح الصناعيّ الناجحة. ومن المهمّ أن تُلاحظ المرأة أنّ العلاج بهرمون البروجسترون المستخدم في عملية التقيح الصناعيّ يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في الثدي سواءً كان هناك حمل أم لا.
  • التعب العام: يُعدّ الشعور بالتعب من أبرز الأعراض الأولى للحمل، إذ يبدأ الشعور بالتعب الشديد بعد 10 أيام من الحمل، ويحدث بسبب الزيادة الكبيرة في هرمون البروجسترون.
  • نزف الانغراس: تحدث عملية الانغراس عندما تتعلق البويضات المخصبة بالرحم، وفي بعض الحالات، تجد المرأة القليل من بقع الدم بلون بني أو وردي بعد عملية الانغراس بين اليوم السادس والثاني عشر من الحمل الطبيعي، أما في حالة التلقيح الصناعي فقد يحدث النزيف بعد حوالي أسبوع من أخذ البويضات من المبيضين، ويُعدّ النزيف بعد الانغراس علامة جيدة جداً على حدوث الحمل.
  • تقلبات المزاج: تمر معظم النساء الحوامل بفترات شديدة من تقلّب المزاج تتراوح بين السعادة والضحك، والصراخ والغضب. ومن الممكن أن تصبح المرأة مزاجية بسبب العلاجات المستخدمة في التلقيح الصناعيّ، ولكن إذا بدأت التقلبات المزاجية بشكل مفاجئ بعد إجراء التلقيح الصناعيّ، فقد تكون علامة واضحة على احتمالية حدوث الحمل.

الحالات التي تستدعي إجراء التلقيح الصناعي

هناك بعض الحالات التي تستدعي إجراء التلقيح الصناعي، نذكر منها ما يأتي

  • انسداد قناة فالوب أو تلفها: يؤدي تلف قناة فالوب أو انسدادها إلى صعوبة إخصاب البويضة أو صعوبة انتقال الجنين بعد إخصابه إلى الرحم.
  • اضطرابات الإباضة: تؤدي اضطرابات الإباضة إلى قلة عدد البويضات القابلة للتخصيب.
  • فشل المبيض المبكر: يتمثل فشل المبيض المبكّر(بالإنجليزية: Premature ovarian failure) بفقدان وظيفة المبيض الطبيعيّة للمرأة قبل سنّ الأربعين، وتنتج عن هذه الحالة قلة إفراز هرمون الإستروجين وعدم انتظام إنتاج البويضات.
  • الانتباذ البِطانيّ الرحميّ: (بالإنجليزية: Endometriosis)، وتحدث هذه الحالة عندما ينمو النسيج الرحمي خارج الرحم، ممّا يؤثر في وظيفة المبيضين، والرحم، وقناتي فالوب.
  • الأورام الليفية الرحمية: (بالإنجليزية: Uterine fibroids)، وهي أورام حميدة تنمو في جدار الرحم وتؤثر في عملية انغراس البويضة المخصبة بشكل صحيح، وتُعدّ شائعة بين النساء التي تتراوح أعمارهنّ بين الثلاثينيات والأربعينيات.
  • ربط قناة فالوب: وهي العملية التي يتم فيها قطع أو تسكير قناتي فالوب لمنع الحمل بشكل دائم، ولذا يمكن استخدام التلقيح الصناعي إذا أرادت المرأة الحمل بعد ربط الأنابيب.
  • ضعف إنتاج الحيوانات المنوية أو وظيفتها: يمكن أن يؤدي التركيز القليل للحيوانات المنوية​، أو ضعف حركة الحيوانات المنوية، أو حالات الشذوذ في حجم وشكل الحيوانات المنوية إلى صعوبة إخصاب الحيوانات المنوية للبويضة.
  • حالات العقم غير المبررة: يعرف العقم غير المبرر على أنّه عدم وجود سبب للعقم على الرغم من التقييم للأسباب الشائعة له.
  • الاضطرابات الوراثية: يمكن اللجوء إلى التلقيح الصناعي إذا كان أحد الزوجين أو كلاهما عرضة لخطر نقل الإصابة باضطراب وراثي إلى الطفل، إذ يتم فحص البويضات المخصبة بحثاً عن مشاكل وراثية معينة، ثم نقل الأجنة التي لا تحتوي على مشاكل إلى الرحم.
  • الحفاظ على الخصوبة عند مرضى السرطان أو الحالات الصحية الأخرى: يمكن اللجوء إلى التلقيح الصناعي عند مرضى السرطان قبل البدء بعلاج السرطان باستخدام العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي للحفاظ على الخصوبة. وفي هذه الحالة يتم الحصول على البويضات من مبايض المرأة وتجميدها في حالة غير مخصبة لاستخدامها لاحقاً كما يمكن تخصيب البويضات وتجميدها كأجنة لاستخدامها في المستقبل.

(0)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أعراض الحمل بعد التلقيح الصناعي