الثلاثاء , 11 ديسمبر 2018

أغرب أساطير عالميه مخيفة

الرئيسية » اخبار اليوم » عجائب وغرائب » أغرب أساطير عالميه مخيفة
أغرب أساطير عالميه مخيفة

أغرب أساطير عالميه مخيفة

معظم الأساطير الحضرية مبنية حول مفهوم أن الموتى لا يهلكون ، و أن الوحوش المستترة في المنته ،

يمكن للعينين في بعض الأحيان أن تراها بينما العقل لا يمكن أن يدركها .. فدعونا نسير 

بين فقرات هذا الموضوع ، و نبحر في تلك الأساطير واحدةً تلو الأخرى ..

الحاكم فان نود :

لا ينتمي الأشباح والأرواح الجائلة المرعبة ، إلى أوروبا فقط وإنما شهدت جنوب أفريقيا

على سبيل المثال ، البعض منهم ممن سكن القلاع ، وفي مدينة كيب تاون

تقف قلعة الرجاء الصالح ، أشهر المباني الاستعمارية القديمة ،

والتي شهدت الكثير من قصص الظلم والتعذيب ، مما جعلها المكان

الأكثر مثالية لإقامة الأشباح بها .

من أكثر الروايات بين السكان المحليون تداولاً ، هي قصة الحاكم بيتر جيسبرت فان نود

 الذي لقي مصيره المشؤم داخل جدران ، تلك القلعة التي ارتكب فيها من الأهوال

ما لا يمكن تخيله ، حيث كان يأمر بتعذيب الجنود يوميًا ، بصب المياه المغلية على ظهورهم ،

أو ضربهم بالسياط عقب أن يتم تعليقهم بالأسقف .

ولم يخل الأمر من اقتلاع العيون والأظافر بوحشية ، إلى أن استيقظ ذات يوم وحكم عليهم

جميعًا بالموت شنقًا ، ولم يظهر الحاكم وجهه طوال فترات التعذيب ، حتى لعنه آخر جندي

سيق في طريق الموت ، وعقب أن تم له ما أراد ، ذهب إليه أحد ضباطه لإبلاغه بتنفيذ

أوامره بإعدام الجنود ، ولكنه وجده ميتًا على كرسيه وترتسم على وجهه ،

أعتى آيات الرعب وكأنه قد رأى أهوالاً .

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد ، بل علقت روح الحاكم حتى يومنا هذا ،

ويقال بأن شبحه ظل حبيسًا يتجول بين أروقة القلعة ، ولا يهدأ بالاً ويبكي كلما ظهر ،

بالإضافة إلى سماع صرخات قادمة من القلعة ، في نفس الوقت الذي مات به .

قصة قطار الجسد الميت :

بالانتقال إلى لندن ، نستمع إلى أسطورة قطار متكدس بجثث الموتى ،

ويقطع رحلته يوميًا من محطة مترو ويتشابيل ومشفى لندن الملكي ،

وأطلق على القطار هذا الاسم ، نظرًا لبداية عمله في مطلع القرن العشرين ،

حيث انتشر الفقر والأمراض والكثير من الموتى ، بالإضافة إلى شهرة محطة ويتشابيل ،

بسبب جرائم جاك السفاح الشهيرة ، حيث يعتقد السكان المحليون وجود نفقًا متكدسًا

بجثث الضحايا ، أسفل قاعة حجز التذاكر !

والنفق حاليًا مغلق الآن ، حيث كان يسير نحو محطة مشفى لندن الملكي ،

التي شهدت الكثير من الوفيات ، مما دفع البعض للاعتقاد بصحة تلك الأساطير ، التي تتوارثها الأجيال .

قصة الشبح الأحمر :

في عام 1883م في أواخر القرن التاسع عشر ، انتشرت حالات الوفيات والموت

خلال حروب الأباتشي ، وفي أحد الأيام انطلق زوجان للعمل بإحدى المزارع في أريزونا ،

وتركا زوجتيهما في مزرعة للمواشي ، وفي منتصف اليوم سارت إحدى السيدات

للحصول على بعض الماء ، بينما بقيت السيدة الأخرى برفقة الأطفال ، ولكن عقب مرور بضعة دقائق .

سمعت المرأة صرخة عالية بشدة ، انطلقت لتكسر حاجز الصمت بالخارج ،

فنظرت من النافذة لتجد مخلوقًا أحمر اللون أشبه بالوحوش ، وله فراء أحمر ضخم

ويحمل شيئًا ما على ظهره ، عاد الرجلين من الخارج وعندما سمعا ما حدث ،

خرجا للبحث عن السيدة المختفية ، إلى أن وجدا جثتها المسحوقة إلى جوار

منبع المياه ، وإلى جوارها جديلة حمراء اللون ، وعلى ظهرها وجسدها مخالب

وحش مفترس ، ومن هنا انطلقت تلك الأسطورة .

(3)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أغرب أساطير عالميه مخيفة