التخلص من عقدة نفسية

القضاء على العقد النفسيه ظهر مصطلح العقدة النفسية في بداياته في مدرسة التحليل النفسي؛ حيث كان سيجموند فرويد يرى في مصطلح العقدة نوعا من انواع المفردات السهلة التي لا يمكن التنازل عنها في الكثير من المواقف، وهذا لدورها في جمع الحقايق النفسية في محيط وصفي. واشارت الدراسات النفسية الماضية لفرويد الى كلمة عقدة ضمن دراسة الهستيريا التجريبية، وعموما يعلم مصطلح العقدة النفسية بانه مجموعة من الافكار والاتجاهات والتصورات التي لديها قيمة وجدانية كبيرة، وتتميز بانها لا شعورية في جزء منها او في جميع اجزايها. وتتكون العقدة النفسية كثيرا ما اثناء مدد ومراحل النمو التي يتجاوز بها الانسان في طفولته، كما تعرف العقدة النفسية بانها ظاهرة سلوكية لديها وجودها المستقل وتتولد حصيلة لممارسات الكبت. ومن التعريفات الاخرى للعقدة النفسية انها انظمة وانماط سلوكية حاضرة على نحو متواصل ودايم، ومن الامثلة عليها فهم اللغات وامتلاك مهارات موسيقية، وتظل تلك الانماط او السلوكيات متواصلة ومستعدة للانطلاق دايما.[١][٢][٣]

دلالات وجود العقدة النفسية

يمتلك كل سلوك نفسي مجموعة من المميزات والخصايص، ويتميز التصرف السيكولوجي العويص بوجود دلالات تدل على وجوده نحو الشخص، وتمثل تلك الدلالات ميزتين اساسيتين، وهما:[٢]

  • سلوك مبالغ فيه وزايد عن الحد: وهو ظهور السلوك المعقد من العدم دون وجود اي مثير او تفصيلات بسيطة، وينتج عن هذا ردود اجراء حادة ومبالغ فيها وتهويل للمواقف التي لا تفتقر للتهويل، كما تبدو مجموعة من ردود الممارسات التعويضية للعقدة التي يتكبد منها الفرد.
  • سلوك تافه ومتكرر وذاتي: هو ظهور السلوك العويص مع وجود تحول في ردود الممارسات استنادا للمواقف والمناسبات، فيبدو الخجل من المنحى السيكولوجي مع تزامن ظهور الذاتية بجميع حدودها، اما الشخص الذي يتكبد من عقدة الاستعلاء توجد الالية السلوكية لردود الممارسات المخصصة به ثابتة وتودي الدور نفسه، ويظهر ذلك في حال التركيز على المحتوى الحسي المتغير.

كيف تتخلص من العقدة النفسية

درس معرفة النفس الزمان الماضي النمايي المخصص بالفرد والذي يحدد العوامل الممكنة والمسببة لبعض الاتجاهات الخاطية، والتي تعزز من فهم القناعات والخيارات غير السليمة، فاوجد العديد من الاساليب والاساليب العلاجية التي تعاون الشخص على التخلص من العقد النفسية التي يتكبد منها بغض البصر عن نوعيتها، ومن المحتمل ان يطبق الشخص تلك الطرق على ذاته او قد يفتقر الى الاخصاييين والمرشدين المختصين في ميادين الدواء النفسي، وفيما ياتي مجموعة من ابرز تلك الطرق:[٤][٢]

  • استدعاء الارادة: هي مساندة الشخص لنفسه في حل الاشكالية التي يواجهها؛ من اثناء استعمال اساليب واستراتيجيات الهيمنة على الانفعالات والعادات السيية وعدم الاستسلام لها وتركها تسيطر عليه.
  • ابراز التلقايية والعفوية: هي اسلوب تعمل على تحفيز المشاعر التي تعتمد على تقبل النفس كما هي، والابتعاد عن الدخول في الصراعات الداخلية معها، بالاضافة الى التدرب على الراحة والسكون وتناول المواقف المغيرة كما هي دون الخوض والمبالغة في تفسيراتها، وترك العنان للذات حتى تتحرك وتتفاعل دون قيود وهمية.
  • مهاجمة الالتواءات السلوكية المعقدة: هي دور المرشد او المختص في الاثبات المباشر لعدم منطقية ومعقولية الالتواءات السلوكية التي تودي الى غرس التصرف المعقد، وهذا عن سبيل توضيح الجوانب التافهة والمبالغ فيها في ردود الفعل، ونفي الحقايق المغروسة في مخيلة الانسان، وفي ذلك الحين يستطيع الشخص من استعمال ذلك الطريقة مع ذاته في اوقات غياب نماذج المواقف التي تثير التصرف السيكولوجي العويص الذي يتكبد منه.
  • الابتعاد عن ظهور النفس بصورة مختلفة: هي مكوث الشخص على صورته الاصيلة، والابتعاد عن الظهور بصورة مختلفة عن كينونته الاصلية، والحرص على التزام الصدق مع الذات في مختلف الساحات الحياتية.
  • منح الامكانية للنفس حتى تقطن المراحل العمرية: اي محافظة الشخص على النسق التدريجي لعملية النضج، والابتعاد عن السعي للتقدم على نحو سريع في عيش مراحله العمرية.
  • الابتعاد عن الخجل: هو انتباه الشخص ببناء الصلات الاجتماعية والتعرف على اشخاص جدد في بييات حديثة على نحو مستمر، والبحث عن الاصدقاء العشاق والاشخاص الذين يبادلون الاحترام مع من حولهم، بمعنى المراعاة بالمحافظة على العلاقات الاجتماعية البناءة والسليمة.
  • العلاج الجماعي او الاجتماعي: هو الدواء الموثوق على لقاء مجموعة من الافراد في الجلسة العلاجية الواحدة؛ بحيث يكون افراد تلك المجموعة مشتركون بالمعاناة من عقدة نفسية تتشابه بينهم، وتكون جلسات الدواء الجماعية مضبوطة من قبل المرشد على نحو منظم؛ الامر الذي يسهل على الشخص عملية تدرجه في فهم نفسه وادراكه للمشاكل التي يتكبد منها الاشخاص الاخرون، فتبدو للشخص الصورة العامة لمشاكله الذاتية والعقدية، بالاضافة الى فتح ميدان التفاعل الاجتماعي واتساع دايرة الصلات الاجتماعية.
  • الاعتزاز بالذات: هي مسعى الشخص تقصي العديد من انجازات واعمال تساعده على الاعتزاز بذاته واحساسه بقدرته على الانجاز.
  • الجلوس مع الذات بصدق: هي بتحريض الشخص عن حقيقة ذاته حتى تتسنى له علم من يكون وماذا يشعر، فيتمكن من الوصول الى فترة افضل من فهم نفسه وتحديد هويته الشخصية والذاتية ومعرفة امكانياته الفردية، وتحديد الانجازات التي حققها. ومن اللازم على الشخص الحفاظ على ثقته بنفسه واعتداده بذاته وايمانه بها.
  • الابتعاد عن المقارنة بين الذات الواقعية والصورة المثالية: هي تجنب الشخص تنفيذ اي مضاهاة بين نفسه والصورة المثالية التي يرسمها لها في مخيلته، كما يلزم تخفيف تاثيرات حالات الهوس بالعيوب، وعدم تهويلها وتجاهلها، وتوجيه المراعاة والتركيز الى المميزات والسمات الايجابية.
  • ادراك الاشكالية النفسية: وهي من اهم الاساليب التي يلزم ان ينفذها الفرد، فمن اللازم ان يكون وعيا ومدركا بالمشكلة النفسية التي يتكبد منها، وان يعترف لنفسه بوجودها وتاثيرها فيه.
  • التخلص من المخاوف الذاتية: هي مسعى الشخص الذهاب بعيدا عن الاختباء وراء مخاوفه، والخروج من دايرة الانعزال الذاتي؛ عن سبيل تحدي الخوف ومواجهة الواقع وتجاهل نظرات الاخرين تجاهه.

شاهد أيضاً

معلومات عن تشكيل الضباب

تعرف على تشكيل الضباب  من الظواهر الطبيعية التي تتم على سطح ذلك الكوكب ظاهرة الضباب …