الأربعاء , 14 نوفمبر 2018

التعرف على امراض القلب

الرئيسية » هناك ايضاً … » صحتك أهم » التعرف على امراض القلب
التعرف على امراض القلب

التعرف على امراض القلب

اخطر الامراض التى تصيب الجسم ويكون علاجها صعب وتمر بعدة عمليات هو الاصابة بامراض القلب المزمنة لهذا يجب معرفة انواع تلك الامراض

كيفيّة عمل القلب

يضمن عمل القلب توفير الدّم المُحمّل بالمواد الغذائيّة والأكسجين في الجسم كاملاً ليعمل بالشّكل الصّحيح. ينقسم القلب إلى جزئين، حيث يقوم الدّم القادم من الأعضاء والأنسجة بدخول الجزء الأيمن من القلب، والذي يقوم بدوره بضخّه إلى الرّئتين اللّتين تعملان على إزالة الفضلات من ثاني أكسيد الكربون من الدّم وشحنه بالأكسجين. بعد ذلك يدخل الدّم الذي يكون قد أصبح غنيّاً بالأكسجين إلى الجهة اليُسرى من القلب، والتي تقوم بدورها بضخّه إلى جميع أجزاء الجسم، منها عضلة القلب نفسه.[٢]

أعراض ثقب القلب الأذينيّ لدى الأطفال

يُحدّد مكان الثّقب وحجمه نوعيّة الأعراض التي يُصاب بها الطّفل. مُعظم الأطفال يبدون أصحّاء لا يُصابون بأيّة أعراض، لكن الأطفال ذوي الّثقوب الكبيرة ومن تُعدّ حالتهم صعبة فقد يُصابون ببعض من الأعراض الآتية:[٣]

  • ضعف في النموّ.
  • ضعف في الشّهية.
  • مشاكل والتهابات رئويّة، منها التهاب ذات الرّئة.
  • ضيق في التّنفس.

يَنصح الأطبّاء بعلاج هذا الثّقب في سنّ مُبكّرة كون المُضاعفات قد تظهر بعد حين، منها المشاكل في ضخّ الدّم والرّجفان الأُذينيّ.[٣] قد يحدث هذا الثّقب وحده، أو قد يترافق مع عيب خلقيّ آخر في القلب. ويُذكر أن الإناث يُصَبن بهذه الحالة ضعف ما هو الحال لدى الذّكور، غير أنّ الأطباء لا يعلمون السّبب وراء ذلك.[١]

أعراض ثقب القلب البطينيّ لدى الأطفال

عادةً ما لا يُسبّب ثقب القلب أيّة أعراض وقد يُسَدّ من تلقاء نفسه، فكما هو الحال لدى الأطفال المُصابين بثقب القلب الأذيني، فإنّ احتماليّة تسبُّب ثقب القلب البُطينيّ لدى الأطفال بالأعراض تعتمد على مكان وحجم الثّقب. أمّا الأطفال الأكبر سنّاً والمُراهقين الذين لا يُسَدّ الثّقب لديهم أو من لديهم ثقوبٌ صغيرة، فعادة ما يُصابون فقط بنفخة قلبيّة، غير أن عليهم الاستمرار بمراجعة الطّبيب بانتظام للتأكّد من أنه لا يوجد أيّة مشاكل أُخرى.[٤]

أمّا الثّقوب البُطينيّة متوسّطة وكبيرة الحجم فهي تُؤدّي إلى أعراض واضحة لدى الرُضَّع، منها ما ياتي:[٤]

  • تسارع الأنفاس.
  • سهولة الشّعور بالتّعب مع الرّضاعة، فالرّضيع قد يبدأ بالبكاء أو يتّعرق مع الرّضاعة.
  • عدم ازدياد الوزن بشكل طبيعيّ، حيث يكون ازدياد الوزن لدى الطّفل بطيئاً.

هذه العلامات تشير إلى أنّ الثّقب المذكور لن ينغلق من تلقاء نفسه، وأنّه من الضروريّ إجراء عمليّة قلبيّة لإغلاقه، والتي عادةً ما تتمّ خلال الأشهر الثّلاثة الأولى من عمر الرّضيع؛ وذلك للوقاية من حدوث مُضاعفات.[٤]

كيفيّة تشخيص ثقب القلب الأذينيّ لدى الأطفال

النّفخة القلبيّة، والتي يُسبّبها الثّقب المذكور، هي ما يُشير إلى وجوده، ويُذكَر أن الثّقب الأذينيّ لا يتم تشخيصه دائماً بشكل مُبكّر كما هو الحال في ثقب القلب البطينيّ.[٣] وفي حال اشتباه الطّبيب بوجود هذا الثّقب فإنّه غالباً ما سيطلب الفحوصات الآتية:[٣]

  • صورة أشعة سينيّة للصّدر: (بالإنجليزيّة X-ray)، والتي تُصدِر صورةً للقلب والأعضاء حوله.
  • مُخطّط صدى القلب: (بالإنجليزيّة: echocardiogram)، والذي يستخدم الموجات الصوتيّة لإنشاء صورة للقلب، ورؤية تدفُّق الدّم عبر حجرات القلب.
  • المُخطّط الكهربائيّ للقلب: (بالإنجليزيّة: electrocardiogram)، والذي يُسجّل نشاط القلب من النّاحية الكهربائيّة

(3)

التعرف على امراض القلب