الدليل على الاصابة بالكوليسترول الزائد

الدليل على الاصابة بالكوليسترول الزائد

الدليل على الاصابة بالكوليسترول الزائد

المريض يصاب بالكوليسترول على المدى البعيد من تناول اشياء ذات دهون عالية او تناول البيض بكثرة فهو المسبب الرئيسي لزيادة الكوليسترول

أنواع مرض الكوليسترول الوراثي

إنّ الطفرة الجينية المسببة لمرض الكوليسترول الوراثي تتم وراثتها من أحد الوالدين، أو كلاهما، وبناءً على ذلك يُمكن تقسيم مرض ارتفاع الكوليسترول الوراثي إلى نوعين، وهُما كما يلي:[٣]

  • مرض ارتفاع الكوليسترول العائلي مُتغاير الزيجوت (بالإنجليزية: Heterozygous FH)؛ ويحدث هذا النوع من مرض الكوليسترول الوراثي عندما تتم وراثة الطفرة الجينيّة المسؤولة عن هذا المرض من أحد الأبوين فقط دون الآخر.
  • مرض ارتفاع الكليسترول العائلي مُتماثل الزيجوت (بالإنجليزية: Homozygous FH)؛ يُعدّ هذا النوع نادراً، إذ يحدث ارتفاع الكوليسترول العائلي متماثل الزيجوت نتيجة وراثة الطفرة الجينيّة المسببة لهذا المرض من كلا الأبوين، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص المُصابين بهذا النوع من ارتفاع الكوليسترول العائلي، تكون مُستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة في أجسادهم مُرتفعة جداً، كما أنّ مُعظم المُصابين بهذا النوع تتطلّب حالتهم الصحية التدخل الجراحي المناسب.

تشخيص مرض الكوليسترول الوراثي

يتم تشخيص ارتفاع الكوليسترول الوراثي باتباع عدّة إجراءات واختبارات، تُسهم في الكشف عن الإصابة بهذا المرض، ومن هذه الإجراءات نذكر ما يلي:[١]

  • الفحص البدني: يُساعد الفحص البدني على الكشف عن وجود أي نوع من أنواع الترسبات الدهنيّة في الجسم، أو وجود أي من الأضرار الناتجة عن ارتفاع نسبة البروتين الدهني في الجسم.
  • فحوصات الدم: وفي هذا الاختبار يتم الكشف عن نسبة الكوليسترول العامة، ونسبة البروتين الدهني منخفض الكثافة في الدم، والتي غالباً ما تكون مرتفعة، كما يقوم الطبيب من خلال فحص الدم باختبار نسبة ثلاثي الغليسريد أو تريجليسريد (بالإنجليزية: Triglyceride)، والتي عادةً ما تكون نسبته طبيعيّة في الدم، في حالات الإصابة بارتفاع الكوليسترول الوراثي، إذ إنّ النسبة الطبيعية ل ثلاثي الغليسريد أقل من 150 ميليغرام/ديسيليتر.
  • التاريخ العائلي: يسهم التاريخ العائلي المرضي للإصابة بأمراض القلب، في التعرّف على مقدار خطورة الإصابة بمرض ارتفاع الكوليسترول الوراثي.
  • الاختبار الجيني: يُساعد الاختبار الجيني على الكشف عن الإصابة بمرض الكوليسترول العائلي، وبناءً على ذلك يمكن اتباع الإجراءات العلاجيّة المُناسبة التي تقلل من نسب الوفيات، الناتجة عن الإصابة بأمراض القلب في وقت مبكر.
  • اختبارات القلب: ويتضمن ذلك اختبار الأمواج فوق الصوتيّة (بالإنجليزية: Ultrasounds)، واختبار إجهاد القلب (بالإنجليزية: Stress test).

علاج مرض الكوليسترول الوراثي

يُمكن علاج مرض الكوليسترول الوراثي، وتقليل النسبة العامة للكوليسترول في الدم، عن طريق ما يلي:[٤]

  • العلاج الدوائي: حيث تعمل هذه الأدوية على تقليل نسبة البروتين الدهني منخفض الكثافة في دم المُصابين بمرض الكوليسترول الوراثي، ومن الأمثلة عليها ما يلي:
    • الستاتينات (بالإنجليزية: Statins)؛ تعمل الستاتينات على تثبيط تصنيع الكبد للكوليسترول، مما يؤدي إلى زيادة نشاط الكبد في التخلّص من الكوليسترول في الدم، كما تُساعد على إعادة امتصاص الكوليسترول المُتراكم في جُدران الشرايين، الأمر الذي يُساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، ومن الأمثلة على هذه المجموعة؛ أتورفاستاتين (بالإنجليزية: Atorvastatin)، وفلوفاستاتين (بالإنجليزية: Fluvastatin)، ولوفاستاتين (بالإنجليزية: Lovastatin)، وبيتافاستاتين (بالإنجليزية: Pitavastatin)، وبرافاستاتين (بالإنجليزية: Pravastatin)، ورسيوفاستاتين (بالإنجليزية: Rosuvastatin)، وسيمفاستاتين (بالإنجليزية: Simvastatin).

(0)

الدليل على الاصابة بالكوليسترول الزائد