السبت , 23 سبتمبر 2017


العلاقات الحميمة والمفاهيم الخاطئة

الرئيسية » عالم المرأة » العلاقات الحميمة والمفاهيم الخاطئة
العلاقات الحميمة والمفاهيم الخاطئة

العلاقات الحميمة والمفاهيم الخاطئة

العلاقات الحميمة والمفاهيم الخاطئة
العلاقات الحميمة والمفاهيم الخاطئة
العلاقات الحميمة والمفاهيم الخاطئة

الأضرار النفسية الناتجة عن مشاهدة الأفلام الإباحية، خاصة عند الشباب، تعد أكبر بكثير من منافعها؛ فقد وجدت الدراسات التي أجريت على شريحة من الشباب في الفئة العمرية 15-21 عند الذكور أن معدل مشاهدة مثل هذه الأفلام يتعدى 10 ساعات شهرياً، وهو معدل مرتفع، مقارنة بنسبة ما يحصل عليه الشاب من الثقافة الجنسية الصحيحة عن طريق الكتب المتخصصة، أو حتى من قبل المختصين في تقديم هذا النوع من الثقافة للفئة المعنية من الذكور والإناث، الأمر الذي قد ينتج عنه الكثير من المفاهيم الخاطئة، والتي تؤثر سلباً على نوعية الأداء الجنسي للشاب والشابة عند الزواج، وبخاصة في تلك المجتمعات التي تتحاشى التحدث في هذه الموضوعات لدى الشباب المقبلين على الزواج من الجنسين.

الحالة:
الرسالة التالية وصلتني من إحدى الأمهات، وجعلتني أتوقف عندها كثيراً؛ لما تمثله من أهمية للموضوع الذي تسأل عنه، والمتعلق بابنها البالغ من العمر ستة عشر عاماً، وهو الولد الوحيد بين 4 بنات، وتقول إنها لاحظت كثرة إلحاحه على البقاء في منزل أحد أصدقائه المقربين من الأسرة، والذي تشهد له ولأسرته بحسن السلوك، الأمر الذي جعلها تصر على معرفة السبب؛ خوفاً من أن تكون هناك أمور خطيرة، مثل تعاطي المخدرات، مما جعلها تصر على عمل تحاليل لابنها، والتي كانت سلبية، وهنا أخبرها ابنها بالسبب وراء إصراره على البقاء عند صديقه معظم الوقت، بأنهم يشاهدون الأفلام الجنسية؛ ليتعلموا منها كيفية الحياة الجنسية، وهو أمر رفض أبوه أن يجيبه عن بعض الأسئلة التي كان يسأله عنها. تقول السيدة إنها أصيبت بصدمة، ولم تعرف كيف تتصرف، وقامت بالتحدث مع الأب الذي صدمها بالإجابة “هو ولد، دعيه يتعلم

اضف رد

العلاقات الحميمة والمفاهيم الخاطئة