الأربعاء , 18 يوليو 2018

الميكروب السبحى

الرئيسية » هناك ايضاً … » صحتك أهم » الميكروب السبحى
الميكروب السبحى

الميكروب السبحى

هل سمعت من قبل عن الميكروب السبحي؟ ماهي أعراضة وطرق علاجة وأعراضه الجانبية، لمعرفة كل هذا تابعونا في هذا المقال

ما هو الميكروب السبحى

كثيراً منا سمعوا عن مرض الميكروب السبحي ولم يعرفوا ماهو هذا الميكروب، حيث أن له العديد من المخاطر التي تؤثر على صحى المصاب به تأثيراً بالغاً، وإن تم إهمال علاجه فإنه قد يسبب أمراض تؤدي إلى الوفاة.

وفي هذا المقال نوضح تفصيليا ماهو الميكروب السبحي وأي فئة عمرية يمكن للإنسان أن يصاب بهذا الميكروب فيها، وماهي أعراض الإصابة به والأسباب المؤدية لذلك وأيضاً النصائح والإرشادات التي نتبعها لكي نتجنب حدوثه فتابعونا في هذا المقال..

ماهو الميكروب السبحي

هو عدوى بكتيرية تنتقل من شخص لآخر مسببة احتقان شديد في الحلق ويشعر به على هيئة جررح أو خدش في الزور، ويشيع حدوثه بين الأطفال من عمر خمس سنوات إلى خمسة عشر عام، وله العديد من الأعراض والتي إذا شعر بها الشخص فلابد من التوجه إلى الطبيب مباشرة لمتابعة الحالة ووصف العلاج المناسب.

أسباب الإصابة بالميكروب السبحي

هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تصيب الشخص بهذا الميكروب ومنها مايلي:

  • يتم انتقال البكتيريا المحملة بالمرض من شخص لآخر عن طريق الهواء إذا حدث عطس أو كحة.
  • تحدث العدوي إذا تم لمس الأسطح الملوثة أو مقابض الأبوباب التي عليها هذا الميكروب ووضع اليد على الفم أو الأنف.
  • تحدث العدوى أيضاً من خلال الحمامات إذا دخلها شخص مصاب بالميكروب.

أعراض الإصابة بالميكروب السبحي

غالباً ماتكون أعراض هذا الميكروب واحده بين كل المصابين ونذكر فيما يلي أهم تلك الأعراض:

  • حدوث التهاب في اللوز مع وجود آلام مصاحبة للإلتهاب.
  • البلع بصورة بالغة في الصعوبة.
  • تورم الغدد الليمفوية.
  • حدوث آلام شديدة في المعدة.
  • حدوث قيئ متكرر عند الأطفال.

وإن تم تجاهل تلك الأعراض جميعها، فإن الأعراض تتفاقم لما يلي:

  • حدوث صديد على اللوزتين وقد يؤثر سلباً على المعدة.
  • حدوث حساسية في الجيوب الأنفية.
  • حدوث التهاب في احدى الأذنين أو الاثنين معا.
  • الإصابة بالمرض الأكثر شيوعا في هذه الحالة وهي الحمة الروماتيزمية والتي تؤثر سلباً المفاصل وعلى صحة القلب.

طرق علاج الميكروب السبحي

هناك طريقتين لعلاج الميكروب السبحي:

  • عن طريق العقاقير الطبية

بعد التوجه للطبيب المعالج والذي بدوره يطلب العديد من الفحوصات والتحاليل لكي يتعرف على نوع الميكروب الموجود في الحلق، حيث أنه قد يصف بعض أدوية المضادات الحيوية  في أول فترة اكتشاف المرض وبداية العلاج حتى توقف الإصابة بالعدوي من الشخص المصاب للآخر ويكون هذا في أول أربع وعشرون ساعة  – ثمان وأربعون ساعة من العلاج.

  • عن طريق العلاج في المنزل

ويكون هنا العلاج في المنزل مكمل للعلاج الذي يصفه الطبيب حيث لابد وأن يلتزم المريض بما يلي:

  • تناول المشروبات والسوائل الدافئة قدر الإمكان لأنها تعمل على تهدئة الحلق كثيرا.
  • عدم إرهاق الجسم بأي مجهود زائد مع المحافظة على الراحة التامة قدر الإمكان.
  • وفي حالة أن الطفل هو المصاب فيمنع قدر الإمكان من الجري أو بذل مجهود للحفاظ على صحة قلبه.
  • تناول المأكولات الخفيفة اللينة مثل البطاطس المهروسة والفواكة الطرية والزبادي والشوربة التي لا تسبب أي حكة أو شعور غير محبب في الحلق المخدوش,
  • الحفاظ على عمل غرغرة يومية بماء دافئ وملح لأنها تعمل على تخفيف احتقان الحلق.
  • البعد عن الأبخرة والعوادم حتى لا تهيج السعال وتضر الآخرين.
  • البعد عن التدخين وأماكن المدخنين تماما.

كيفية تجنب الإصابة بالميكروب والوقاية منه

  • الحفاظ على النظافة الشخصية وغسل اليدين بالماء والصابون حيث أن الإعتياد على هذه العادة يقلل من الإصابة بالميكروب السبحي.
  • عدم مشاركة الأشخاص أدواتهم الشخصية حتى وإن كانوا لا يعانون من أي أمراض.
  • يجب أن نعقم أدوات الطعام من آن لآخر وأن نحدد لكل شخص أدوات معينة خاصه به.
  • إذا كنا مصابين بأحدى نزلات البرد فلابد من تغطية الأنف والفم عند الكحة والعطس لتجنب إنتقال العدوى من شخص لآخر وكذلك الحال إذا كنا نتواجد مع أشخاص مصابون بالبرد فلابد وأن نغطي الأنف والفم.

ويصف أيضا الطبيب خافض للحرارة مع مسكن للآلام في الحلق لتهدئة الإحساس بالجرح ويجب الإلتزام بالجرعة المقررة وكذلك مدة العلاج الموصوف.

 

(0)

الميكروب السبحى