الجمعة , 21 سبتمبر 2018

الوقاية من مرض الملاريا دون عناء

الرئيسية » هناك ايضاً … » صحتك أهم » الوقاية من مرض الملاريا دون عناء
الوقاية من مرض الملاريا دون عناء

الوقاية من مرض الملاريا دون عناء

مرض الملاريا من اخطر الامراض زمانا فبسببها كانت تموت قرى باكملها دون معرفة العلاج وبعد تقدم الطب اصبح علاجها بمنتهى السهولة

تُعتبر الإصابة بالملاريا غير معقّدة في الحالات التي لا تتسبّب بتلف الأعضاء أو فشل وظيفتها ولا تتسبب كذلك بعدوى شديدة، ومن الممكن أن تتطوّر الحالات غير المعقدة إلى حالات خطيرة في الأشخاص الذين يُعانون من ضعفٍ في الجهاز المناعيّ أو في الحالات التي تُترك دون علاج، وفي المناطق التي تنتشر فيها الملاريا غالباً ما يقوم المصابون بعلاج أنفسهم دون مراجعة الطبيب، ومن الجدير بالذكر أنّ الأشخاص المصابين بالملاريا غير المعقّدة تظهر عليهم أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، وغالباً ما تظهر الأعراض بالتسلسل الآتي:[٢]

  • الشعور بالبرد والقشعريرة.
  • المعاناة من الحمّى، والصداع، والتقيؤ.
  • نوبات الصرع (بالإنجليزية: Seizures)، وغالباً ما تظهر في اليافعين المصابين بالملاريا.
  • التعرّق، ثم استعادة درجة الحرارة الطبيعية، بالإضافة إلى الشعور بالتعب.

أعراض الحالات الخطيرة

في الحالات الخطيرة من الملاريا تظهر علاماتٌ عن طريق الفحوصات التي يُجريها المختص تدلّ على تضرر الأعضاء المهمة، ومن الأعراض والعلامات التي تظهر في مثل هذه الحالات:[٢]

  • الحمّى والارتجاف.
  • فقدان الوعي.
  • اتخاذ وضعية الركوع.
  • نوبات الصرع والتشنجات المتكررة.
  • التنفس العميق ومشاكل الجهاز التنفسيّ.
  • النزف غير الطبيعيّ وقد تظهر أعراض وعلامات فقر الدم.
  • اليرقان (بالإنجليزية: Jaundice).

فترة الحضانة والعدوى

تُعرّف فترة حضانة المرض (بالإنجليزية: Incubation Period) على أنّها الفترة الممتدة من لحظة الإصابة بالمرض إلى لحظة ظهور الأعراض، وغالباً ما تتراوح فترة حضانة الملاريا من سبعة أيام إلى ثلاثين يوماً، ويمكن القول إنّ الملاريا لا تنتقل من شخصٍ إلى آخر إلا في الحالات النادرة، ولم تُسجّل حالات انتقالٍ للملاريا من مصابٍ إلى آخر إلّا عن طريق عمليات نقل الدم (بالإنجليزية: Blood Transfusion)، ومشاركة إبر الأدوية التي تُعطى عن طريق الوريد بين الناس، ومن الأم إلى جنينها خلال الحمل أيضاً.[٣]

علاج الملاريا

يعتمد علاج الملاريا على تقديم الرعاية التلطيفية (بالإنجليزية: Supportive care) وإعطاء المضاد الحيويّ (بالإنجليزية: Antibiotic) المناسب إمّا على شكل حبوب (بالإنجليزية: Pills) وإما على شكل حقن بالوريد (بالإنجليزية: IV Injection)، ويقوم الطبيب المختص باختيار المضاد الحيويّ بالشكل الدوائيّ الملائم بالاعتماد على نوع البلازموديوم المسبب للملاريا، وبالاعتماد كذلك على شدة الأعراض، واحتمالية وجود مقاومة للدواء بحسب المنطقة الجغرافية التي سافر إليها المصاب والتقط منها العدوى، ومن أكثر المضادات الحيوية المستعملة في علاج الملاريا شيوعاً كلوروكين (بالإنجليزية: Chloroquine)، ودوكسيسايكلين (بالإنجليزية: Doxycycline)، وكينين (بالإنجليزية: Quinine)، ومفلوكوين (بالإنجليزية: Mefloquine)، ودوائي أتوفاكون/ بروجوانيل (بالإنجليزية: Atovaquone/Proguanil)، ودوائي أرتيميثر/ لوميفانترين (بالإنجليزية: Artemether/Lumefantrine)، ودواء فسفات البريماكين (بالإنجليزية

(0)

الوقاية من مرض الملاريا دون عناء