الإثنين , 17 ديسمبر 2018

اهمية عشبة المليسة

الرئيسية » هناك ايضاً … » صحتك أهم » اهمية عشبة المليسة
اهمية عشبة المليسة

اهمية عشبة المليسة

الترنجان المخزني أو المليسة المخزنية أو الحبق الترنجاني هي نوع نباتي عشبي معمّر يتبع جنس المليسة من فصيلة الشفوية. هو عشب معمر له ساق مربعة,

عشبة المليسة

هي إحدى أنواع النّبتات العشبيّة التي تتبع جنس الملّيسة، وفصيلة الشفويّة، ولَها العَديد من الأسماء مثل (الترنجان، والحبق الترنجاني)، واسمها العلمي هو Melissa officinalis، ولها ساق مُربّعة، وأزهار ذات لون أبيض، تَميل في بعض الأحيان إلى القرمزي، ولثمارها أربعة بذور. يتراوح طول الملّيسة بين 70 إلى 150 سم، ولها رائحة قريبة من رائحتي الليمون والنّعناع، وتنمو في الأجزاء الجنوبيّة من القارة الأوربية، ومَنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.

تُزرع العُشبة في تربة رمليّة ذات صرف جيّد بشرط تعرّضها إلى أشعّة الشمس لفترة طويلة، وعلى الرّغم من أنّها لا تنمو في الظّل إلّا أنّها تتحمّله بدرجة شبه متوسطة، ويُمكن زراعتها في أوعية توضع داخل البيت، وتنمو خلال فصل الربيع، وتنضج خلال أواخر شهر تشرين الثاني.

فوائد عشبة المليسة

  • علاج القلق، والأرق، والتوتر، ولها دور كبير في التّخفيف من اضطرابات النوم، وزَيادة نسبة التركيز، والوضوح الذهني، والقيام بمختلف المهام بشكلٍ جيّد.
  • علاج القروح الباردة، وفيروس الهربس ذي الدرجة البسيطة، ومرض القوباء المنطقية، والعديد من الأمراض الفيروسية؛ وذلك لاحتوائها على مادة البوليفينول التي لها دور كبير في ذلك.
  • التخفيف من آثار اضطرابات النوم العصبية، ومن مشاكل الجهاز الهضمي، ومُساعدته على القيام بوظائفه بشكلٍ سَليم.
  • علاج اضطرابات الغدة الدرقية؛ حيث إنّ لها القدرة على عمليّة تنظيم إنتاج هرمون الغدة، فضلاً عن وقاية الجسم من الإصابة بمُتلازمة التّعب المُزمن.
  • تَحتوي على زيوت الطيارة، وزيت السترونيلا اللذين لهما خصائص مهدّئة للجسم، كما أنّ لهما القدرة على حماية الجسم من الأضرار التي تنجم عبر عمليات الأكسدة الكيميائية.
  • علاج مرض الزهايمر والخرف؛ أي قلّة في التفكير بسبب تلف أجزاء من دماغ الإنسان أو إصابة بعض أجزائه بأمراض مثل السكتة الدماغية.
  • يحتوي على العديد من المواد الكيمائية التي تساهم في استرخاء العضلات، وخاصةً عضلات الرحم، والمعدة، والمثانة، وهذا الأمر يساعد في التقليل من حدوث التشنجات، والغثيان.
  • علاج المشاكل البولية من خلال الحفاظ على القناة البولية سليمة.
  • علاج آلام الأسنان، والطفح الجلدي، والتهابات الشعب الهوائية، والحمى، والصداع، وارتفاع ضغط الدم، وانتفاخات منطقة البطن.
  • يُستخدم كنكهة في العديد من المثلّجات مثل الشاي، وشراب النعناع، ومختلف الحلويات، كما أنّه يُقدّم عادةً مع العديد من أطباق الفواكه.

تنويه: يَجب على الأشخاص الذين يأخذون الأدوية الدرقية مثل الثيروكسين عدم تناول هذه العشبة؛ وذلك لأن النبات يمنع امتصاص الدواء، كما أن اتحاد العطور العالمي (IFRA) منع استخدام زيت النبات مؤخراً على الرغم من استخدامه بشكل شائع في العلاجات الطبية.

(1)

اهمية عشبة المليسة