السبت , 20 أكتوبر 2018

اهمية مشروب الزنجبيل والقرفة

الرئيسية » هناك ايضاً … » صحتك أهم » اهمية مشروب الزنجبيل والقرفة
اهمية مشروب الزنجبيل والقرفة

اهمية مشروب الزنجبيل والقرفة

من المعروف ان الزنجبيل يساعد في حرق دهون البطن وان القرفة تساعد في الحفاظ على مستوى السكر وايضا تساعد في حرق الدهون

مشروب الزَّنجبيل والقرفة

عرف البشر النّباتاتِ منذ القِدَم، واستخدموها في غِذائهم ودوائهم، ومن النّباتات العُشبيّة التي استخدموها للعِلاج: الزّنجبيل، والقرفة؛ كلٌّ على حِدة، إلى أن بدأ النّاس بخلطهما للحصول على مشروبٍ لذيذٍ ومفيدٍ يجمع بين فوائدهما أو بعضها، فما هي فوائد مشروب الزّنجبيل والقرفة، وما الكميّة التي تُحقّق الفائدة والعلاج منه، والكميّة المسموح بتناولها من هذا المشروب، وما هي محاذير استخدامه، والأضرار التي يمكن أن يسبّبها؟

فوائد مشروب الزَّنجبيل والقرفة

لمشروب الزَّنجبيل والقرفة خصائص طبيّة كثيرة؛ فالقرفة والزّنجبيل من مُضادّات الأكسدة القويّة التي تُساعد على الوقاية من الكثير من الأمراض وعلاجها؛ لما فيهما من عناصر غذائيّة،[١] وقد ذُكِر الزَّنجبيل في القرآن الكريم في سورة الإنسان في قوله سبحانه وتعالى: (وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا )؛ وفيها يذكر الله سُبحانه وتعالى أنّ الزّنجبيل نوع من أنواع شراب أهل الجنة.[٢]ومن أهمّ فوائد مشروب الزنَّجبيل والقرفة ما يأتي:

محاربة السُّمنة والوقاية من مرض السُكّري

نُشِرت دراسة عام 2014م في مجلّة (Journal of Ethnopharmacology) عن تأثير مشروب الزّنجبيل والقرفة على فئران مُصابة بمرض السكّري وتعاني من السُّمنة المفرطة؛ حيث تمّ وضع 200غ من مسحوق كلٍّ من القرفة والزّنجبيل في لتر ماء، وغلي هذه الكميّة عشر دقائق، ثمّ تصفيتها بطبقتين من الشّاش؛ للحصول على تركيز 20% من مشروب الزّنجبيل والقرفة، ثمّ إعطاؤه للفئران مدّة ستّة أسابيع بجرعات 200 و400ملغ لكلّ 1كلغ من مشروب الزّنجبيل، والجُرعة نفسها من مشروب القرفة على التوالي، وكانت النتائج على النحو الآتي:[١][٣]

  • انخفاض واضح في وزن الجسم، وكتلة الدّهون فيه.
  • ارتفاع مستوى الإنسولين.
  • زيادة نشاط الإنزيمات المُضادّة للأكسدة في الكِلى.
  • خفض سكّر الدّم، وهرمون اللبتين (بالإنجليزيّة: Leptin): وهو هرمون تصنعه وتُفرِزه الخلايا الدهنيّة في الجسم، ويتحكّم هذا الهرمون بالجوع؛ وذلك عن طريق إعطاء الجسم إشارةً بالتوقُّف عن تناول الطعام، وتؤكّد نتائج هذه الدراسة صحّة الاستخدام الشعبيّ والتقليديّ للزّنجبيل والقرفة في علاج المرضى الذين يُعانون من السُّمنة والسكّري.

علاج داء الجيارديات

نُشِرَت دراسة عام 2014م في المجلّة الإيرانيّة لعلم الطُّفيْليّات عن فعاليّة الزّنجبيل والقرفة في علاج داء الجيارديا لامبليا (حُمّى القندس)؛ وذلك بتحضير مُستخلَص ثنائيّ كلور الميثان من الزّنجبيل والقرفة عن طريق وضع 250غ من كلٍّ من مسحوق الزّنجبيل والقرفة في لترٍ من ثنائيّ كلور الميثان مدّة يومَين مع التّحريك المستمرّ، يتبعها التّرشيح، وتكرار هذه العمليّة ثلاث مرّات، ثمّ التّصفية باستخدام ورق التّرشيح، ثمّ إعطاؤه بجرعات مُحدَّدة للفئران المُصابة، وقد كانت نتائج هذه الدّراسة هي: قدرة الزّنجبيل والقرفة على تخفيض أعداد الكيسات الجيارديّة والطُّفيليّات في عينة البراز، وتحسين الأضرار التي أحدثَتها طفيليّات جيارديا لامبليا في بطانة الأمعاء، فأثبت هذه الدّراسة فعاليّة مُستخلَص الزّنجبيلوالقرفة في علاج الالتهاب الناتج عن طفيليّات جيارديا لامبليا، واستخدامه كعلاج بديل للأدوية المُضادّة للطفيليّات.[٤]

الوقاية من مرض الزّهايمر وتحسين المزاج

أكّد فريق من جامعة تل أبيب أنّ القرفة قد تساعد على الوقاية من مرض الزّهايمر؛ ذلك وفقاً لما ذكره البروفيسور مايكل أوفاديا من قسم علم الحيوان في جامعة تل أبيب، حيث بيّن أنّ القرفة تحتوي مركّباتٍ ذات خصائص تحدّ من تطوُّر مرض الزّهايمر.[٥] ولكلٍّ من القرفة والزّنجبيل خصائص مُهدِّئة للأعصاب، وبهذا يُمكنها المساعدة على الاسترخاء، والتخلُّص من الضّغوطات، وتحسين المزاج.[٦]

تسكين آلام العضلات

نُشِرت في عام 2013م في المجلّة الدوليّة للطبّ الوقائيّ دراسة أُجرِيت في مركز أبحاث الأمن الغذائيّ في جامعة أصفهان للعلوم الطبيّة، تناولت تأثير تناوُل الزّنجبيل والقرفة على التهاب العضلات وآلامها النّاتجة عن ممارسة التّمارين الرياضيّة على الرياضيّين من الإناث في إيران، وقد أُجرِيت الدّراسة على ستّين فتاةً تتراوح أعمارهُنّ بين 13-25 سنةً، حيث تناولنَ كلاً من مسحوق الزّنجبيل والقرفة بجرعة مقدارها 3غ مدّة ثمانية أسابيع، وقد كانت نتيجة الدّراسة عدم إحداث أي تغيُّر فعّال في مستوى إنترلوكين 6 وهي المادّة المُسبِّبة للالتهاب، ولكن كان للزّنجبيل والقرفة دور في الحدّ من آلام العضلات وتخفيفها، وتؤكّد هذه الدّراسة صحّة الاستخدام الشعبيّ والتقليديّ للزّنجبيل والقرفة في تخفيف آلام العضلات.[٧]

احتواء كميّاتٍ من مُضادّات الأكسدة القويّة

نشر المركز الوطنيّ للمعلومات التقنيّة الحيويّة دراسةً أُجرِيت في قسم الغذاء والتّغذية في جامعة سان خوسيه في الولايات المُتّحدة الأمريكيّة على الفئران المُصابة بالسكّري، وتأثير الزّنجبيل والقرفة على إنتاج الحيوانات المنويّة لديها، وقد بيّنت هذه الدّراسة قُدرة الزّنجبيل والقرفة على إنتاج هرمون التّستوستيرون، وزيادة إنتاج الحيوانات المنويّة الخالية من التشوُّهات، والحفاظ على حركتها، وتؤكّد هذه الدّراسة فعاليّة القرفة والزّنجبيل في الحفاظ على الصحّة الوظيفيّة للجهاز التناسليّ، والحفاظ على صحّة الحيوانات المنويّة لدى مرضى السكّري.[٨]

فعاليّة مشروب الزّنجبيل والقرفة في الحدّ من الإجهاد التأكسديّ

أُجرِيت دراسة في مركز أبحاث الأمن الغذائيّ في جامعة أصفهان للعلوم الطبيّة، ونُشِرت عام 2013م في المجلّة الدوليّة للطبّ الوقائيّ؛ تُبيّن تأثير تناول الزّنجبيل والقرفة على الإجهاد التأكسُديّ الناتج عن مُمارسة التّمارين الرياضيّة وكمال الأجسام على الرياضيّين من الإناث في إيران، وقد طُبِّقت الدّراسة على ستّين فتاةً تتراوح أعمارهُنّ بين 13-25 سنةً؛ حيث تناولنَ مسحوق كلٍّ من الزّنجبيل والقرفة مُنفردَين، بجرعة مقدارها 3غ مدّة ثمانية أسابيع، وقد كانت نتيجة الدّراسة عدم إحداث أيّ تغيُّر فعّال في مستوى مركّب مالونديالدهيد؛ وهو مؤشّر لوجود الإجهاد التأكسُديّ، أو تحسُّن في أداء التّمارين الرياضيّة وكمال الأجسام

(0)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

اهمية مشروب الزنجبيل والقرفة