الجمعة , 21 سبتمبر 2018

خطوات لتنمية ذكاء الاطفال

الرئيسية » عالم المرأة » العناية بالطفل » خطوات لتنمية ذكاء الاطفال
خطوات لتنمية ذكاء الاطفال

خطوات لتنمية ذكاء الاطفال

هناك العديد من اللعب التى تنمي ذكاء الاطفال وتجعل مهارتهم عالية فى معرفة كل شئ لازم كل ام تحرص على كدة

يشير مفهوم الذّكاء بصورةٍ عامّةٍ إلى السّمات المعرفيّة والقدرات العامّة التي يمتلكها الفرد، ويستطيع توظيفها في تحقيق غرضٍ معيّن مع ما يرافق ذلك من مهارات التّفكير المنطقيّة، وتفاعلات الفرد مع بيئته بصورةٍ فعّالة، ولا يمكن حقيقةً ملاحظة الذّكاء بصورةٍ مباشرةٍ، إنّما يمكن معاينة بعض الأفعال والأفكار والكلمات والسّلوكات التي تمثّل فعاليّةً مرتفعةً في الدّلالة على تحقّق الذّكاء وامتلاك المهارة، فالمصطلح بصورةٍ عامّةٍ يتّسم بالغموض؛ إذ هو تكوينٌ يساعد الأفراد على تفسير السّلوكات، وحلّ المشكلات، ولا يظهر بالملاحظة المباشرة.[٢]

كيف أنمي ذكاء طفلي

يتنوّع الذّكاء ويتصوّر بأصنافٍ عديدةٍ، قد يظهر أحدها عند فردٍ من أفراد الأسرة ولا يظهر عند غيره، فيما يمتلك الآخرون أنواعاً أخرى من الذّكاءات بما يجعل الأفراد جميعهم أذكياء بمواقف وأماكن وأزمنةٍ مختلفةٍ، ويظهر ذكاء الأطفال بامتلاكهم قدراتٍ معيّنةٍ تنعكس في تعاملاتهم ومهاراتهم في تحليل المعلومات، واكتساب المعارف، وحلّ المشكلات، وفهم المواقف، وتحليلها، كما يظهر ذكاء الطّفل بسلوكاته وتصرّفاته اليوميّة، وتعاطيه مع البيئات التّعليميّة، وانعكاساتها في شخصيّته. ويتحصّل الذّكاء عند الطّفل بالوراثة التي يكتسبها من والديه أولاً، ثمّ يُنمّى أو يتأخّر بتفاعل البيئة التي يعيشها الطّفل مع استعداده الوراثي، لينتج عن ذلك تقدّم وتزايد في معدّلات الذّكاء التي يمتلكها الطّفل إذا ما اقترنت الوراثة بالرّعاية والتّدريب؛ أو تأخّر وفتور إذا ما غابت الرّعاية واتّسمت البيئة بالفتور والخمول، والجدير ذكره أنّ تأثير البيئة المحيطة يضعف مع تقدّم الفرد بالعمر.[٣]

ويمكن الاستدال على ذكاء الطّفل بمراقبة نشاطاته وسلوكاته ومعاينتها، إذ يُستدلّ على ذكاء الأطفال بمؤشّراتٍ سلوكيّةٍ عامّةٍ تتمثّل بالمجمل بالسّعادة والفضول والاستمتاع باللعب، وتفيد هذه المؤشّرات في تشخيص حالة الطّفل وتمييزه، ليصار إلى تقييم ذكاء الطّفل وقياسه إذا ما أظهرت سلوكاته انحرافاً ملموساً إيجابياً أو سلبياً، ويعتمد في ذلك على اختبارات ومقاييس الذّكاء المعدّة بعنايةٍ فائقةٍ وطرائق علميّة، ويمكن تنمية ذكاء الطفل عبر مراعاة احتياجاته الغذائيّة وحاجات دماغه المعرفيّة والمهاريّة، وفيما يلي بعض الطّرق المفيدة في تنمية ذكاء الأطفال:[٣]

  • قراءة قصّةٍ أو موضوعٍ يفيد الطّفل ويثري عقله يومياً قبل نومه.
  • تشجيع اهتمامات الطّفل ورعايتها واحترام فضوله وإشباعه.
  • التعرّف إلى شخصيّة الطّفل وتفكيره وما يشغله ويستثير انتباهه ويسترعي دوافعه.
  • محاولة التعرّف إلى الآليات والاستراتيجيات المناسبة لتعليمه والملائمة لنمط تفكيره وقدراته.
  • حثّ الطّفل وتشجيعه لتعلّم إحدى المهارات الفنيّة أو الموسيقيّة أو الألعاب التفاعليّة.
  • إشراك الطّفل في النّقاشات والحوارات المنزليّة والأسريّة المهمّة والملائمة لتفكيره، والسّماح له بمتابعة الحوارات الأبويّة البنّاءة والهادفة، والمواضيع التربوية والعلميّة.
  • يعتبر قضاء فتراتٍ طويلةٍ مع الأبناء محفّزاً مهمّاً ومعزّزاً لتنمية ذكاء الأطفال وتقويته؛ إذ يسهم قرب الوالدين من أطفالهم ومجالستهم لهم في تقوية الرّابطة العاطفيّة عند الطّفل وإشباعها، وتنمية النّمو الدّماغي وتحسينه.
  • حثّ الطّفل على ممارسة الرّياضة وانتظامها، ومنحه مساحةً كافيةً للتّعبير عن شخصيّته واكتشافها عبر الألعاب الحرّة والبنّاءة، ومساعدته على التعلّم التفاعليّ المؤثّر ومعالجة المواقف واستكشافها وتبادل الأفكار وسبرها.

(0)

خطوات لتنمية ذكاء الاطفال