سمات العمارة البيزنطية

معلومات عن العمارة البيزنطية تمكنت كل حضارة من الحضارات التي نشأت واندثرت فوق هذه البطيحة من اتخاذ طرازًا معماريًا خاصًا بها؛ وذلك من خلال ما وضعته من لمساتٍ خاصة بها على هذه الطرز المعمارية، فعلى سبيل المثال قد تمكنت الحضارة الإسلامية من تقديم نموذجًا مميزًا من فن العمارة ببناء مساجدها وقصورها وقلاعها على الطراز الإسلامي، كما جاءت العديد من الحضارات أيضًا لتثبت وجودها على طريقتها الخاصة كالدولة البيزنطية والقوطية والفينيقية والإغريقية وغيرها الكثير، وفي هذا المقال سيتم تقديم أهم المعلومات حول مميزات العمارة البيزنطية والعوامل التي تأثرت بها في تلك الحقبة.

العمارة البيزنطية

انتشرت العمارة البيزنطية خلال عصر فجر المسيحية في ربوع القسطنطينية، وبدأت بالتطور هناك لتنطلق نحو الإمبراطورية الشرقية، واختلط الأمر في البداية ما بين هذا النوع من العمارة مع العمارة الرومانية نظرًا للتشابه الكبير بينهما من حيث الأغراض، وقد اشتهرت الإمبراطورية الغربية ببناء المباني على نمط البازيليكية وخاصةً الكنائس هناك، أما في الإمبراطورية الشرقية فكان النظام السائد هو القباب والذي جاء على هامش التأثر بالشرق، ويشار إلى أن العمارة البيزنطية قد اعتمدت على مجموعة من المواد كالخرسانة والطوب.

مميزات العمارة البيزنطية

تعد العمارة البيزنطية واحدة من أكثر الجوانب المشرقة في الحضارة البيزنطية تبعًا لما اتسمت به من مجموعة من المميزات إثر امتزاجها بالعديد من الحضارات كالإغريقية والرومانية وبلاد الشام ومصر والفارسية، ومن أهم مميزات المارة البيزنطية:

  • ظهور العديد من المباني المستحدثة كالكنائس المشيدة خصيصًا للمذاهب الجديدة.
  • نشأة هذا الطراز على هامش الظروف المعيشية السائدة في منطقة الشرق وتأثر الطراز البيزنطي بها.
  • انتهاج سبل الرومان في العمارة، وتمثل ذلك بالاستعانة بالطوب والخرسانة في بناء العمران.
  • تغطية المدادات الخشبية خلال تشييد القباب والعقود بالألواح الرصاصية.
  • ابتكار فكرة بناء الأعمدة الرخامية الملونة وزركشتها بالحلقات البرونزية.
  • بناء الشبابيك بأحجام صغيرة في أعلى الحائط.
  • اتخاذ المساقط الأفقية مساحة كبيرة تعلوها قبة رئيسية.
  • المهارة في الزخرفة والرسم على قطع الزجاج والرخام الملون.
  • القدرة الخارقة في التصوير باستخدام الموزاييك الملونة والمذهبة.
  • الحد من الاستعانة بالحليات القالبية في تلك الفترة.
  • اجتياح الزخرفة بالموزاييك للطراز البيزنطي، وقد ظهر بشكل جلي في الأرضيات والأسقف الداخلية.

إحياء العمارة البيزنطية

انطلاقًا من الأهمية الكبيرة التي حظي بها الطراز البيزنطي فقد انطلقت حملة إحياء العمارة البيزنطية منذ الأربعينيات في القرن التاسع عشر الميلادي في أراضي أوروبا الغربية، وشمل الأمر كل من المباني الدينية والعامة والصناعية، وحرصت إحدى المدارس البيزنطية على تنشيط هذه الحملة خاصةً في يوغسلافيا خلال الفترة التاريخية ما بين الحربين العالميتين.

شاهد أيضاً

اهمية فن التصميم

معلومات عن فن التصميم تتنوع الافكار في العقول، بين الافكار الضعيفة والافكار المقبولة والافكار الجيدة …