الأحد , 24 يونيو 2018

كيفية تنظيم سلوك الطفل

الرئيسية » عالم المرأة » العناية بالطفل » كيفية تنظيم سلوك الطفل
كيفية تنظيم سلوك الطفل

كيفية تنظيم سلوك الطفل

كل طفل بيختلف عن الاخر فى طباعة وشخصيتة  بس السلوك الاهل هم الاساس فى انشائة فى الطفل وتعويدة على فعل كل ما هو صح

عتمد الطفل في بنائه السُّلوكيّ على تلقّي المؤثِّراتِ من البيئة المحيطة؛ من خلالِ ملاحظته لعاداتِ من حوله وتصرُّفاتهم وأفعالهم، فتنعكس عليه لتشكِّل أنماطاً سلوكيَّةً متشبّعةً في عاداتِه ومُتضمِّنة في شخصيَّته وتكوينه، وقد يبدأ اكتسابُ مثل تلك السُّلوكاتِ بالتّقليد المُتشبَّعِ من البرامج التلفزيونيَّة، أو سلوكات الأصدقاء أو زملاء المدرسة، واللعب، وغيرها من بيئات الطفل ومناطق احتكاكه، وتتنوَّعُ تلك السُّلوكات بين المرغوبِ والمذموم، فيبدي الأهلُ تقييماتٍ تصنيفية نحو هذه السلوكاتِ لتحديد الصَّواب والخطأ منها، فيُلزِم الوالدان الطفل على تعلُّم الحسن، وترك القبيح بأساليب وآلياتٍ مختلفة قد تنفع أحياناً أو قد تزيد الأمر تعقيداً.[٣]

تقييم سلوكيات الأطفال الخاطئة

قد تظهر عند الأطفال بعض الصفات والطباع والسلوكيات الخاطئة أو غير المحببة، وذلك نتيجة اندماجهم بمجتمعاتٍ مختلفة وممارستهم أنشطة جديدة مع تطورهم العمري، فعند تمرُّن الطفل على المشي واعتياده، يبدأ الطفل بمقارنة نفسه بسرعة الآخرين وحيويتهم وحركتهم فيُظهِر الطفل حالاتٍ من الانزعاج والغضب والصراخ بسبب رغبته في القيام بأعمال أكثر إتقاناً، الأمر الذي يسبب له شعوراً بالإحباط والضعف، مما يولد سلوكاتٍ عنيفة تتمثل بالصراخ والغضب والانزعاج،[٤]

مع تطوّر المراحل النمائية للطفل وتعرّضه للمزيد من المواقف والخبرات تبدأ شخصيَّته بتطبيع المشاهد المكتسبة ذاتياً بما فيها من سلوكاتٍ حسنة وخاطئة، وفي المرحلة ذاتها يُمارس الآباء دورهم في تربية الطفل شخصياً وسلوكياً بما يتلاءم مع توجهات الأسرة، وعادات المجتمع، وما يراه الأهل صحيحاً ومرغوباً، وتبرز في هذه الحالة أساسياتُ التقويم السليم والتعديل المرغوب والناجع في شخصية الطفل وتشكيلته السلوكية والأخلاقية والشخصية، إذ يُستحسن في المربي أن يمتلك مهارات تأهيلية تساعده على إتمام صنعته واحتراف التربية السليمة والتقويم الحسن.[٥]

معايير الحكم على السلوك الخاطئ

هناك معايير يمكن من خلالها الحكم على السلوك من حيث كونه سوياً أو شاذاً، ومن هذه المعايير:[٦]

  • معيار النشاط المعرفيّ: يظهر الاختلال في السلوك المعرفي؛ من خلال القصور أو الإعاقة التي تعترض القدرات العقلية؛ كالتفكير والتذكر والإدراك والانتباه والاتصال.
  • معيار السلوك الاجتماعيّ: تبرز سلوكات الأطفال الخاطئة اجتماعياً عندما تخالف العادات والتقاليد والاتجاهات المعروفة والسائدة لدى المجتمع.
  • التحكم الذاتي: يُمكن قياس شذوذ السلوك في تكراره واستمراره، وغياب القدرة على ضبطه والتحكم فيه.
  • المعيار الطبيعي: يقيس هذا المعيار توازن السلوكات مع المؤثرات الطبيعية والاعتيادية، ويعتبر أي سلوك منحرف أو مخالف للطبيعة سلوكاً غير سويٍّ.
  • ردود الفعل الانفعالية: حيث تعتبر السلوكات والتصرفات وردود الفعل المبالغ فيها واللاعقلانية عند وقوع المعاناة والغضب والكروب نوعاً من السلوكات الخاطئة.
  • المعايير النمائية: تمتاز المراحل العمرية للإنسان بخصائص عامة ومظاهر خاصَّة نمائية وسلوكية تُناسب كل مرحلة من عمره، ويعتبر تصدير أحد سلوكات المراحل السابقة إلى مراحل عمريَّة أكثر تقدُّماً مؤشراً واضحاً على شذوذ السلوك وسلبيته.

(1)

كيفية تنظيم سلوك الطفل