الأربعاء , 19 ديسمبر 2018

رهاب السعادة مرض شيروفوبيا

الرئيسية » اخبار اليوم » عجائب وغرائب » رهاب السعادة مرض شيروفوبيا
رهاب السعادة مرض شيروفوبيا

رهاب السعادة مرض شيروفوبيا

عندما تجلس مع أصدقائك أو عائلتك وتبدأون في الضحك، غالبا تجد من يقول “اللهم اجعله خير”، وتكون هذه الجملة تعبيرا عن القلق من حدوث شيئا ما سئ بعد لحظات السعادة تلك! فهل لهذا أصل؟ نعم فهناك ما يسمى بـ فوبيا السعادة ، وهي مرض شيروفوبيا 

مرض شيروفوبيا (الخوف من السعادة)

من منّا  لا يعاني من شيئ يخيفه أو من نوع فوبيا معين، ويشعر بهذا الشيئ أنه يقف عقبة في طريق سعادته،  فالبعض يخاف من الأماكن الضيقة والبعض الآخر يخاف من المرتفعات والبعض يخاف من الحيوانات والبعض يخاف من الألوان  والحشرات والدم وغيرها من العديد والعديد من أنواع الفوبيا، وترجع هذه المخاوف إلى بعض الأسباب الوراثية أو قد تصنف كمرض نفسي في بعض الأحيان، واليوم نتعرض في هذا المقال لنوع مختلف لا يعرفه الكثيرون من الفوبيا وهي الشيروفوبيا بمعنى آخر فوبيا الخوف من السعادة، والسؤال هنا هل هناك فعلاً من يخاف من السعادة؟ وهل تعتبر فوبيا، نتعرف على كل هذا وأكثر في هذا المقال فتابعونا..

ماهو مرض شيروفوبيا أو مايعرف بالخوف من السعادة؟

ترجع أصل كلمة شيرو فوبيا لأصول يونانية وتترجم الكلمة بمعنى (الفرح والسعادة)، ويعد أحد المراض النفسية التي تصيب الإنسان بالخوف من السعادة والفرحة وتمنعه دائماً من المشاركة في الأفراح والمناسبات السعيدة والتجمعات الممتعة أو أي مناسبة تشعره بالسعادة.

الأسباب المؤدية لحدوث مرض شيروفوبيا

قد ترجع أسباب حدوث المرض للعديد من العوامل من أهمها أن يكون الشخص تعرض لأي نوع من الحوادث العاطفية أو الجسدية و التي تجعل الشخص يميل إلى الإنطوائية والبعد عن التجمعات السعيدة لأنه يربط بين الموقف الذي تعرض له وأثر في نفسيته وبين المناسبة التي كان فيها ومر بسببها بهذا الموقف، وقد ترجع أيضاً الأسباب لبعض العوامل التي تؤثر فيها بيئة الشخص وعاداته وتقاليدة التي تربى ونشأ عليها.

بماذا يشعر مريض شيروفوبيا؟

يمر هذا الشخص الذي يعاني من الخوف من السعادة ببعض الأحاسيس النفسية منها:

  • يشعر أنه إذا مرّ بمناسبة سعيده قد يحدث له مكروه.
  • يشعر في بعض الأحيان ان السعادة ستجعل منه شخصاً سيئاً.
  • يعتقد البعض من المصابين بهذا المرض أن فكرة البحث عن السعادة تعتبر مضيعة للجهد والوقت وأن ليس لها أي جدوى ولا فائدة.

أعراض الإصابة بمرض الخوف من السعادة أو المعروف بالشيروفوبيا

هناك بعض الأعراض التي يستطيع منها الشخص أن يعرف أنه مصاب بهذه الفوبيا وهي كما يلي:

  1. الميل إلى الإنطواء والعزلة والبعد عن الناس، حيث يفضل الشخص أن يبقى وحيداً ويبعد كل البعد عن مسببات السعادة.
  2. يبعد الشخص عن الإرتباط أو الدخول في علاقات عاطفية لأنهم يتوقعون الفشل ويخافون من الصدمة.
  3. يعاني الشخص من البكاء المتكرر سواء كان مبرر أو غير مبرر وبالتالي يصاب بالإكتئاب ويصبح متشائماً دائماً.
  4. يتفادى الإنضمام إلى التجمعات المرحة أو المناسبات السعيدة.
  5. يميل في حياته إلى النمطية ويرفض أن يغير أي شيئ اعتاد عليه.

 

هل هناك علاج لمرض الشيروفوبيا؟

هناك بعض الدراسات أثبتت  أن لهذا النوع من الفوبيا علاج، ويتم هذا من قبل شخص متخصص في العلاج النفسي على خطوات منها:

  • العلاج من خلال تهيئ جو من الإسترخاء والتنفس بعمق وممارسة بعض الرياضات مثل الجري واليوجا.
  • العلاج من خلال التركيز على تفكير الشخص وتصرفاته في المواقف والعمل على تقويمها تدريجياً حتى يتخطى هذا المرض.
  • محاولة دفع المريض تدريجياً لكي ينخرط في المناسبات والأحداث السعيدة التي طالما أبى أن يحضرها.

(0)

رهاب السعادة مرض شيروفوبيا