موقع بحيرة غرب تشيلي

موقع  بحيرة غرب تشيلي

موقع بحيرة غرب تشيلي

حدود بحيرة غرب تشيلي بحيرة غرب تشيلي، والتي تقع بين دولتين تتغاير تسميتها فيما بينهما، باسم بحيرة جنرال كاييرا وفق جمهورية تشيلي، وبحيرة بيونس ايرس وفق جمهورية الارجنتين، حيث تمتاز بزرقة مايها المايلة الى اللون الفيروزي الزمردي الجذاب، والذي يعد من عجايب الطبيعة البديعة، والتي تسحر الروح والعين معا.

الموقع والحدود

تقع بحيرة غرب تشيلي في الحدود الغربية، والتي تشترك فيها مع كل من جمهورية تشيلي ودولة الارجنتين، في مساحة تعرف باسم باتاجونيا واقعة في القسم التابع للجنوب التابع للغرب من القارة الامريكية الجنوبية، وتعرف بانها البحيرة الاعمق المتواجدة في اميركا الجنوبية، حيث يصل عمقها الاقصى ما يقدر بخمسمية وتسعين مترا، حيث يتركز في داخلها صخور تظهر جلية عليها اعمال الحت المايي، وهي كذلك الاكبر بين البحيرات المتواجدة في تشيلي، حيث تطول على منطقة الف وثمانمية كيلومتر مربع.

الكهوف والتشكيلات في البحيرة

تتشكل في تلك البحيرة كهوف من الرخام والتي تعتبر احدى عجايب الطبيعة الساحرة المتواجدة في ضفافها، وفي ذلك الحين تكونت تلك الكهوف من الترسيبات الكيميايية التي تشكلت على مر الملايين من السنين، حصيلة للمياه الحالية فيها.

تسمح تلك الكهوف للقوارب الضييلة بالمرور منها، وهذا عندما يحصل هبوط في مستوى منسوب الماء فيها، وفي ذلك الحين قدر اهل الخبرة وزن تلك القطع الرخامية بخمسة الاف مليون طن، وبينوا بان ما نسبته اربعة وتسعين بالمية منها تتكون من كربونات الكالسيوم، ولذلك فانها تحافظ على طقس منخض الحرارة داخل تلك الكهوف، ولو ان الجو في خارجها حار.

ان الرخام المتواجد داخل تلك الكهوف، يتباين بين لونين، هما اللون الازق واللون الوردي، ويشهد معظم من يزور تلك الكهوف زيارات متلاحقة، بان حالتها في تحول دايم، وهذا يرجع تبعا لحالة المناخ هناك وايضا الوضعية الجوية، التي توثر على نحو عظيم على تحول لون مياه البحيرة، حيث يكون مرة ازرق غامقا، ومرة فيروزيا جذابا.

الرحلة الى بحيرة غرب تشيلي

لا شك بان زيارة تلك البحيرة تعد من اروع الرحلات التي يمكن للانسان ان يقوم بها، مستكشفا ومستمتعا بما ابدعه الله فيها من اعمال رايعة، بلا اي تدخل للانسان فيها، فلا يمكن دخول الكهوف الرخامية هذه، الا من اثناء ركوب الزوارق ضييلة الكمية والولوج لداخلها في طقس من الرهبة والذهول والانبهار، اضافة الى انه يمكن ملامسة بعض الاحجار التي تتناثر على جانبيها، كما يمكن لمحبي السباحة ممارسة هوايتهم تلك في مايها النظيفة مع اخذ صور تذكارية توجد نابضة في الوجدان، مذكرة باحدى المغامرات التي لا تنسى في طقس من البهجة والمتعة.

(0)

موقع بحيرة غرب تشيلي